Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. إحباط هجوم عسكري عبر غرب البلاد بدعم من جماعات محلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسلام آباد في إغلاق شبه تام بعد وصول عراقجي ووفده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولايتي في تصريح غير مسبوق: "إيران تقف في وجه جبهة صهيونية عربية أمريكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الأمريكية تعلن اعتراض سفينة إيرانية كانت متجهة إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء ملاحيون يشككون في شرعية الحصار الأمريكي لمضيق هرمز ويحذرون من نزاعات قانونية دولية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
صلاح لمعادلة رقم الأسطورة رونالدو.. التشكيلة الأساسية لمواجهة كريستال بالاس والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيليان مبابي يثير قلق ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري حازم إمام يكشف أسرار رفضه رئاسة الزمالك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي يستعد لإنقاذ عمر مرموش من جحيم غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب المنافسة.. 3 مواهب عربية مرشحة لمغادرة سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يفتح الباب أمام رحيل نجم جديد من ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب براند زوجته.. إمام عاشور يثير الجدل مجددا (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الانتقادات.. واين روني يفاجئ كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته مع برشلونة.. لامين جمال يحصد جائزة جديدة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في شمال إسرائيل من وقف إطلاق النار على جبهة لبنان: "نتنياهو أسير لدى ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: على لبنان الاعتراف بالوجود المؤقت لجيشنا وحقنا في الدفاع عن النفس
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
انفجارات جراء حريق هائل يلتهم مصنعا كيميائيا في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن الشحن وناقلات النفط تتوقف في مضيق هرمز مع استمرار إغلاقه من قبل الحرس الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة تذكارية للزعماء العرب المشاركين في قمة المجلس الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
جوني ديب وليلة أولمبية لـ "مصاصي الدماء" في موسكو
لم تكد فرقة Hollywood Vampires تتم عامها الثالث، إلا أنها حققت نجاحا لم تحققه غيرها في سنوات طويلة.. يعود ذلك أولا وأخيرا لأسماء أعضائها.
قدم Hollywood Vampires، أو مصاصو الدماء القادمون من هوليوود حفلا في موسكو مؤخرا، وتندرج الفرقة تحت تصنيف الـ Hard Rock، وتحمل أسماء لامعة منذ تأسيسها، كالممثل الشهير جوني ديب وجو بيري، مؤلف أغان وعازف جيتار في فرقة Aerosmith.
من الواضح أن الفرقة حظيت باهتمام شريحة معينة من محبي هذا النوع من الموسيقى في روسيا. ولكن من جانب آخر، من الواضح أيضا أن المجمع الرياضي الأولمبي في موسكو حيث تم إحياء هذا الحفل لم يكن المكان الأنسب لذلك، إذ كان عدد الحضور أقل بكثير من قدرة المجمع الاستيعابية.

آريا.. تعارف بدأ بأغنية الأموات
بدأت الأمسية بمص الدماء فعلا. فناهيك عن أن الحفل في قاعة أبعد ما تكون عن القاعات الملائمة لإحياء الحفلات الموسيقية أصلا بسبب سوء الترددات الصوتية، فإن عدد الحضور لم يكن على النحو المتوقع.. أو المطلوب، ما دفع المشرفين في المجمع إلى تغيير تذاكر الصفوف العليا كي يتلملم الجمهور أمام المنصة، ربما حفاظا على مشاعر جوني وحتى لا يُصاب بخيبة أمل، ما اضطر البعض، وكاتب هذه السطور أحد هؤلاء، إلى الوقوف في أكثر من طابور، بعد الصعود والنزول بين طوابق المجمع.
بداية غير مشجعة، الجميل الوحيد فيها اكتشافي مطعم أوزبكستاني على أحد الطوابق، فقررت زيارته بعد انتهاء الحفل.
لم أجلس في المكان المخصص لي بين الجمهور بل جلست في آخر صف، فتذكرت نفسي عندما كنت شابا صغيرا، حينما كنت أجلس في الصفوف المهجورة في دور السينما برفقة فتاة مهتمة بالفن السابع حيث كنا نتبادل الآراء في حوار ساخن هامس أحيانا، حول حبكة القصة والبعد الدرامي فيها طبعا، فنظرت حولي ليقع نظري على فتاة كانت تجلس في الصف ذاته ولكن بعيدا عني بعض الشيء. وبينما كنت منهمكا في تسجيل بعض الملاحظات أعدت النظر إليها فلم أجدها.
بدأ الحفل بشكل تقليدي، وذلك بالإحماء و"تسخين" الجمهور بأداء فرقة روك روسية، تبيّن لاحقا أنها هي محور هذا الحفل الرئيس. بعد نصف ساعة من أغاني هذه الفرقة ونصف ساعة مثلها من كلاسيكيات الروك المنبعثة من السماعات.. انتابني شعور وكأنني اكتفيت بما سمعت، كمن جاء إلى مطعم وهو يتضوّر جوعا لكنه شبع من "المَزات" والمقبلات ولم يعد بحاجة إلى الطبق الرئيسي، ليتبيّن أن هذا شعور في مكانه علما أنني كنت جائعا فعلا.
لسبب ما، بدأ النعاس يغالبني، فوجدت نفسي أقاوم الرغبة القوية بالنوم على وقع موسيقى الروك الصاخبة التي انطلقت مع خروج "مصاصي الدماء" إلى المنصة، فكنت أستسلم في بعض اللحظات لرغبتي وأغلق عينيّ في أحضان هذه الضوضاء، وأحلم بطبق "بلوف أوزبيكي" قررت تناوله بعد الحفل.. ربما كانت هذه المتعة الحقيقية.
كانت أغاني جوني والأصدقاء وكأنها قالب موسيقي لأحد أفلام غاي ريتشي أو كوينتين تارنتينو. حسنا ولكن أين الممثلين؟ ها هم، جوني ديب وأصدقاؤه على المنصة التي بدت أشبه بخشبة مسرح يؤدي فيها موسيقيون أدوارهم في ميوزيكل لا موسيقى فيه. بدت الأغاني وكأنها لا تحمل أسماء، وفي الحقيقة لم يكن هذا مهما أبدا، فالحالة العامة كانت أشبه بحضور معرض لوحات فنان تشكيلي هو نفسه لا يعرف أسماء لوحاته، لدرجة أنه لن يستوعب في حال "أخطأ" أحدهم ووضع اسم لوحة على أخرى.. لن يتغيّر شيء.

البلقان.. في الكرملين
من المشاهد المميزة في هذا الحفل لحظات حماسية لشاب كان ما يكاد أن يجلس حتى يقف مجددا، ويبدأ بالرقص وهو يلوّح بيديه بينما كانت رفيقته تمسك به كي لا يسقط من شدة الحماس، وذلك على خلفية مشهد مثير للفضول، جمع بين حماس هذا الشاب وعدد من الحضور ممن كانوا يمرون بجانبه لمغادرة القاعة، لأكتشف في تلك اللحظة تحديدا أن الجمهور لم يتفاعل مع "المصاصين" ولم يردد حتى أغنية واحدة في أمسية الأضواء الصاخبة والضوضاء الساطعة هذه.
اعتبرت هذا الحفل فيلما قصيرا من بطولة جوني ديب حيث أدى فيه أسوأ أدواره، فوضع اسمه على قائمة أقوى المرشحين لنيل جائزة "التوتة الذهبية" أو Razzies، لا سيما وأنه كان مرشحا لنيل هذه الجائزة لهذا العام عن دوره في فيلم "قراصنة الكاريبي.. الرجال الأموات لا يحكون حكايات"، والأموات من بعض الفنانين كانوا مع الجمهور بظهور صورهم على شاشة كبيرة خلف المنصة.. كيف لا وأنت في حضرة "مصاصي دماء"؟!
في نهاية الحفل أراد أحد مصاصي الدماء أن يعبر عن امتنانه للجمهور الروسي فقال "غراسياس"، فبدا وكأنه إما أراد أن يتحدث عن انطباعاته حول مدينة "غراسياس" في هندوراس، أو أنه لم يستوعب حتى اللحظة أنه في روسيا وليس في مكان ما في الكاريبي.. لكنه سرعان ما تدارك الأمر وقال سباسيبو.
ليس جوني ديب أول فنان يعمل في السينما قرر اختبار نفسه في مجال فني آخر هو الموسيقى.. وربما المخرج الصربي المبدع إمير كوستوُريتسا أول من يتبادر إلى الأذهان عند الحديث عن فنانين جمعوا بين المجالين.. ولكن شتّان إذ أن دخول ديب الموسيقى أثبت أنه هو أيضا مبدع ولكن كممثل فقط. هل هو الإحساس بعدم الرضا الذي يدفع ممثلا إلى دخول مجال فني غير مجاله الذي لمع فيه؟ ربما هي سمة العصر، فالمغني صار يمثل والممثل تحوّل إلى مذيع والعكس صحيح، حتى أن الأمر قد يختلط عليك أثناء متابعتك برنامجا حواريا فلا تدرك على الفور.. من هو الضيف ومن المضيف!
انتهى الحفل وعلى الفور قصدت المطعم حيث تناولت طبق البلوف الذي كنت أحلم به وأنا أسمع أغنية أوزبيكية، سألت النادل عن اسم مؤديها.. فسجّلته في الدفتر بجانب اسم "مصاصي الدماء القادمين من هوليوود".. وبكل تأكيد سأتابع أخبار هذا المغني أملا في أن يحيي حفلا سأحضره دون شك حتى وإن كان في المجمع الأولمبي.
علاء عمر
التعليقات