مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • شروط السلام في أوكرانيا.. مقترحات أمريكية جديدة تثير تحفظات في كييف

    شروط السلام في أوكرانيا.. مقترحات أمريكية جديدة تثير تحفظات في كييف

علماء: الأمعاء قد تكون سببا في فقدان الذاكرة مع التقدم في العمر

تشير الأبحاث إلى أن تدهور الذاكرة مع التقدم في العمر قد لا يكون مرتبطا بالدماغ فحسب، بل وبعمليات بيولوجية تحدث في الأمعاء.

علماء: الأمعاء قد تكون سببا في فقدان الذاكرة  مع التقدم في العمر

وكان من المعلوم سابقا أن الميكروبيوم، بصفته بيئة ميكروبية متعايشة مع الجسم، يؤثر على الوظائف الإدراكية، لكن آليات هذا التأثير ظلت غير واضحة.

وأظهرت تجارب على الفئران، نُشرت نتائجها في مجلة Nature، أن الجهاز الهضمي المُسن يُنتج جزيئات خاصة تضعف نشاط مسار عصبي رئيسي يربط الأمعاء بالدماغ، مما يؤدي إلى التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

وأظهرت التجارب أن الجهاز الهضمي المُسنّ ينتج جزيئات تثبط نشاط العصب المبهم الذي يربط الأعضاء الداخلية بالدماغ، وهو مسؤول عن استقبال الإشارات الداخلية للجسم والإدراك الحشوي. ومع التقدم في العمر يتغير تكوين الميكروبيوم.

وفي سياق التجارب تم زرع ميكروبيوم فئران مُسنة في فئران شابة، فتدهورت مؤشراتها الإدراكية إلى مستوى الفئران المُسنة. وقد أدى العلاج بالمضادات الحيوية إلى عودة المؤشرات إلى طبيعتها. أما الفئران الخالية من الميكروبيوم، فأصبحت لديها عملية التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر تجري بشكل أبطأ.

وافترض الباحثون أن البكتيريا المسماة Parabacteroides goldsteinii يمكن أن تكون مسببا لهذا الأمر، بينما لم يستبعدوا دور ميكروبات أخرى في ذلك. وتنتج هذه البكتيريا أحماضا دهنية متوسطة السلسلة، والتي تقوم بتنشيط خلايا مناعية في الأمعاء. وتفرز هذه الخلايا جزيئا التهابيّا يُسمى إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β) يعطل عمل الخلايا العصبية للعصب المبهم المتجهة إلى الحُصين (مركز الذاكرة).

وفي التجارب التي أجريت على الفئران  تمكن الباحثون من عكس اضطرابات الذاكرة لدى الفئران باستخدام ما يلي:
• المضادات الحيوية بغرض استنزاف الميكروبيوم.
• عاثية بكتيرية (فيروس) تستهدف بكتيريا P. goldsteinii تحديدا.
• تحفيز العصب المبهم بواسطة هرمون كوليسيستوكينين (CCK) أو بأدوية مثل "أوزيمبيك" .

وأُجريت هذه الدراسة على الفئران، لكنها تشير إلى تشابه في العمليات لدى البشر. وصار تحفيز العصب المبهم يُستخدم حاليا عند علاج الصرع والسكتة الدماغية، ويلاحظ المرضى تحسنا في قدراتهم الإدراكية. وهناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات للبحث عن روابط الأمعاء مع الخرف والأمراض العصبية التنكسية.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا