مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

اكتشاف نظام دفاعي "سري" في أجسامنا لم يسبق له مثيل!

اكتشف باحثون في مستشفى ماساتشوستس التعليمي المختص بالعيون والآذان، نظاما دفاعيا "لم يسبق له مثيل" ضد الجراثيم التي تدخل مجرى الأنف.

اكتشاف نظام دفاعي "سري" في أجسامنا لم يسبق له مثيل!
أجسامنا تحوي نظاما دفاعيا لم يسبق له مثيل! / fStop Images - Ralf Hiemisch / Gettyimages.ru

ولا تقتصر مهمة هذه الحويصلات المكتشفة، التي تسمى exosomes، على قتل البكتيريا، بل تحذر الخلايا المحيطة لحماية نفسها من مسببات الأمراض.

ولتحديد الدور الدقيق لـ exosomes، حلل الباحثون الأنسجة الأنفية في المختبر، وكذلك لدى المرضى الذين يخضعون للجراحة في أنوفهم.

وأظهرت النتائج أنه في غضون 5 دقائق من تعرض الخلايا الأنفية للبكتيريا، التي يحتمل أن تكون خطرة، تضاعف إطلاق الـ exosomes في المخاط.

وقال جراح الجيوب الأنفية والمؤلف الرئيسي، الدكتور بنجامين بليير: "إن الحويصلات قوية في قتل البكتيريا مثل المضاد الحيوي"، ولكن لا تقوم كل الحويصلات الصغيرة بتدمير البكتيريا، حيث ينتقل الكثير منها إلى مؤخرة الأنف، وتندمج مع الخلايا الأخرى، لتحذيرها من مسببات الأمراض الغازية.

ووجد الباحثون أنها تقوم بعد ذلك بإيداع البروتينات وبعض موادها الوراثية في هذه الخلايا، بحيث تكون مسلحة ضد البكتيريا الخطيرة.

ويمكن أن تفسر هذه الدراسة اكتشافا آخر يقول، إن الشعيرات الصغيرة في فتحات الأنف ترفع مسببات الأمراض داخل الأنف، بدلا من دفعها إلى الخارج.

وبمجرد تنبيه الخلايا الموجودة في مؤخرة الأنف حول البكتيريا الخطيرة، يمكن عندئذ ابتلاع العوامل الممرضة وتدميرها من قبل القناة الهضمية، وفقا للدكتور بليير.

ويخطط الباحثون لدراسة كيفية اندماج exosomes مع الخلايا، على أمل استخدام هذه العملية لتوصيل الأدوية بشكل أكثر فعالية.

وسبق أن تم ربط exosomes، التي اكتُشفت عام 1983، بصحة الشخص ككل، بما في ذلك خطر الإصابة بالسرطان.

ويأتي ذلك بعد أن أظهرت الأبحاث، التي نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر، أن "llamas" قد تساعد في تطوير لقاح إنفلونزا البرد "طويل الأمد".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد