مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

خبير يعلق لـ RT على فيلم في إسرائيل يروي تفاصيل احتراق جنودها بقاذفات اللهب المصرية

بدأت دور السينما في إسرائيل عرض فيلم هميزاح" أي (رصيف الميناء) الذي يسرد تفاصيل هزيمة إسرائيل الساحقة على يد الجيش المصري عام 1973، وهي رواية تخشى إسرائيل سردها دائما عبر السينما.

خبير يعلق لـ RT على فيلم في إسرائيل يروي تفاصيل احتراق جنودها بقاذفات اللهب المصرية

وعلقت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية على الفيلم قائلة: "مثير للاعجاب، ويروي المسكوت عنه في الحرب، قصة الجنود الإسرائيليين الذين رفعوا الراية البيضاء، واستسلموا وصاروا أسرى. وهي واقعة لا يرغب الجيش الإسرائيلي في روايتها للأجيال الجديدة لأنها تكشف انهيار واستسلام جنود حصن لسان بور توفيق أو رصيف الميناء- (هميزاح) - كما أسماه الإسرائيليون –".
فيما قالت القناة العاشرة العبرية إن فيلم "رصيف الميناء- هميزاح" قلَّب على الإسرائيليين المواجع، ورغم مرور 50 سنة، ارتفع صوت بكاء ونحيب في قاعات السينما".


وفي هذا السياق قال الدكتور محمد عبود، الخبير في الشؤون الإسرائيلية وأستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس المصرية في تصريحات خاصة لـ"RT"، إن الفيلم الذي يعرض سينمائيا بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، يتناول قصة حصار الجيش المصري لحصن لسان بور توفيق أقوى حصون خط بارليف، وأقربها للسويس، وإحكام القبضة المصرية عليه حتى انهياره.
وأضاف عبود أن الموقع العسكري استفاد من إحاطة المياه به من ثلاث جهات لزيادة تحصينه، واستغله الاحتلال الإسرائيلي لإطلاق نيران المدفعية وضرب المناطق الحيوية المصرية غرب القناة، مثل بورفؤاد والسويس ومعامل تكرير البترول بالزيتية والقاعدة البحرية بالأدبية.
وقال أستاذ اللغة العبرية إن الفيلم العبري يبدأ بمشهد طبيب إسرائيلي حديث التخرج، يسافر إلى أبعد نقطة جنوبا على شاطئ قناة السويس لأداء خدمة احتياط قصيرة، ثم العودة إلى بيته وممارسة عمله. حالة من الاطمئنان والغرور تسيطر على الأجواء منذ المشهد الأول، لدى اقترابه من الموقع، يجلس جندي حراسة بالفانلة الداخلية يقرأ صحيفة، ويفتح له الباب، وهو عبارة عن حبل سميك ممدد بالعرض لا يمنع أحدا من الدخول!.
وتابع عبود قائلا: "كل شيء هاديء في الضفة الشرقية للقناة، وكذلك في تل أبيب تجلس "باتيا" زوجة الطبيب الشاب "ناحوم فرابين"، وهي حامل في الشهر التاسع. تهاتف زوجها في الموقع لاختيار اسم المولود. كل الجنود في حالة استرخاء، واطمئنان لعدم تحرك المصريين. يستعد غالبيتهم لصيام يوم الغفران، والاحتفال بالعيد. وفجأة ودون سابق إنذار تنهمر نيران المدفعية المصرية من السماء، وتمتلأ مياه القناة بالقوارب المطاطية، وينقض الجنود المصريون على الموقع ببسالة تعجز أمامها الرشاشات متعددة الطلقات".
وأضاف: "لم يطل الهجوم المصري المباغت الموقع فحسب، فقد سمع الجنود عبر اللاسلكي صراخ زملائهم الإسرائيليين في المواقع الأخرى بطول خط بارليف، وعويل بعضهم، وهم يحترقون بقاذفات اللهب".
وقال أستاذ الشأن الإسرائيلي: "تصاعدت المعركة، وأحكم المصريون الحصار على الموقع، وفشلت كل محاولات القيادة الإسرائيلية في إنقاذ الجنود أو إرسال الدعم. وبين قتيل وجريح ينجح طبيب الموقع في إقناع الجنود بالاستسلام حفاظا على أرواحهم، ثم يبدأ في الضغط على قائد الموقع الضابط "شلومو أردنست" لكي يخرج حاملا الراية البيضاء، ويسلم نفسه وجنوده لكتيبة الصاعقة المصرية حفاظا على ما تبقى من الأرواح".
وكشف عبود أن الفيلم مستوحى من قصة حقيقية، حيث يحكي بعيون إسرائيلية عملية تحرير لسان بور توفيق الشهيرة التي نفذتها كتيبة الصاعقة المصرية رقم 43 بقيادة العقيد أ. ح فؤاد بسيوني، وشملت مهمة الإغارة على موقع لسان بورتوفيق، وتضييق الخناق على جنوده، ومحاصرة اللسان حتى تحريره. ورغم محاولات الطيران والبحرية الإسرائيلية فك الحصار بكل وسيلة، أبلت الصاعقة المصرية بلاء حسنا، وتشبثت بمواقعها حتى سطرت بطولة كبيرة من بطولات أكتوبر. اكتملت سطورها عندما تسلم الرائد، آنذاك، زغلول فتحي الحصن الإسرائيلي في حضور الصليب الأحمر. عند الساعة 11:30 صباحا يوم 13 أكتوبر، وأمام عدسات الكاميرات وعلى شاشات التلفزيون، وفي مشهد لا ينساه الإسرائيليون، خرج الضابط "شلومو أردينست" مستسلما هو وجنوده، وسلّم العلم الأسرائيلي منكسا إلى الرائد زغلول فتحي، ورفع جنودنا العلم المصري، ووقع في الأسر 37 إسرائيليا منهم 5 ضباط.

المصدر : RT

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو

ترامب يبحث مع كبار مستشاريه إمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية