مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

رجل أعمال كبير يثير ضجة بمنشور فاضح لأكبر أثرياء مصر

أثار رجل الأعمال أشرف السعد جدلا واسعا على منصة "X"، بعد نشره منشورا يروي تفاصيل علاقة مالية قديمة جمعته برجل الأعمال محمد لطفي منصور.

رجل أعمال كبير يثير ضجة بمنشور فاضح لأكبر أثرياء مصر


ووفقًا للمنشور، فإن منصور واجه أزمة مالية وقانونية خطيرة في عام 1986، نتيجة مشاكل جمركية مرتبطة بسيارات استوردها، ما وضعه على حافة الإفلاس وربما السجن. وذكر السعد أنه "وقف أمام مقر سكنه أيامًا وليالٍ طلبًا للمساعدة"، وهو ما دفعه — حسب روايته — للتدخل ماليًّا بتمويل قدره "حوالي 60 مليون دولار" لحل أزمته، مقابل استحواذه على سيارات كانت سبب المشكلة.

كما أفاد السعد أنه اشترى من منصور حينها مقر ورشة شركة فورد في الإسكندرية، مضيفًا أنه بعد تجاوز الأزمة، تمكن منصور من تأسيس شركات كبيرة، بينها "مارلبورو" و"ماكدونالدز"، ودخوله في شراكات مع "جنرال موتورز".

وأشار السعد إلى أن نقطة التحول في العلاقة جاءت عندما دخل هو نفسه السجن، حيث طلب لاحقًا من منصور شراء العقارات أو الأصول التي اشتراها منه سابقًا — بنفس السعر الأصلي — كـ"ردّ جميل" أو تأكيد للوفاء.

لكنّه وصف رد فعل منصور بأنه "صدمه": "نظر لي وكأنني أشحت منه"، مرفقًا منشوره بصورة جمعته بمنصور وهو ينحني أمامه، وعلّق عليها: "كان ينتظر كتابًا مني بالموافقة على الصفقة".

وأوضح السعد أنه بعد تدخله الأولي لحل أزمة منصور الجمركية، استمر الأخير في مطاردته لمدة شهر تقريبًا، حتى وصل إلى حد "الوقوف أمام مقر سكنه ليلًا ونهارًا"، وهو ما دفعه إلى محاولة إنهاء الموقف عبر السفر إلى لندن لإتمام صفقة تجارية.

لكنّه فوجئ — حسب روايته — بأن منصور تابعه إلى لندن، ووصل لاستقباله في المطار شخصيًّا، مصحوبًا بـمحمد خميس، مدير عام شركة منصور شيفروليه، وظل برفقته طوال إقامته، "كأنه سكرتيره الخاص"، وفق ما ذكر السعد.

وأضاف أن منصور طلب منه التزامًا شفهيًّا بأن يوقع عقد الصفقة فور عودته، وهو ما تم بالفعل بعد عودته إلى مصر، بحضور الدكتور مصطفى السعيد، وزير الاقتصاد الأسبق، في حفل توقيع رسمي.

وأشار السعد إلى أنه أصدر في تلك المناسبة شيكًا مقبول الدفع لصالح منصور، بقيمة تُعدّ "أساس كل ثروته الحالية"، مضيفًا أن المبلغ كان مقابل شراء شركة فورد في الإسكندرية، وتحرير السيارات المحجوزة لدى الجمارك — وهي الأصول التي كانت سبب الأزمة المالية التي واجهها منصور.

ورافق المنشور صورة من حفل التوقيع، وعلّق عليها: "تبدو الفرحة على وجهه، والتي كان قد افتقدها منذ فترة طويلة".

وأكد السعد أن هذه الصفقة كانت "نقطة تحول حاسمة" في مسار منصور المهني، موضحًا أن "العلاقة انتهت بعد ذلك، ولم تُستأنف حتى بعد دخولي السجن، عندما طلبت منه شراء الأصول التي اشتريتها منه — بنفس السعر — فكان رد فعله صادمًا".

وختم منشوره بعبارة موجهة إلى الذكاء الاصطناعي "جروك" (Grok): "للحديث بقية... عشان الأخ جروك مايتعبش في البحث، وللحديث بقية كبيرة".

المصدر: RT

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب