Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تحرير بلدة "زولوتوي كولوديز" في جمهورية دونيتسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" الروسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا توسع قائمة ممثلي الاتحاد الأوروبي الممنوعين من دخولها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استدعت سفيرها.. موسكو تحذر لندن من تداعيات تصعيد دعمها العسكري لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
بزي "إلف" السينمائي.. مواطنة موسكوفية تدلي بصوتها في انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يدلي بصوته في انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي في طرابلس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: نجهز مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روما: طائرة مقاتلة إيطالية تصاب بأضرار في هجوم على قاعدة الطائف بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يؤيد الإسرائيليون؟ السعودية أم الحوثيين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
رياضة
RT STORIES
رغم حديثه عن نهاية مشاركاته المونديالية.. جيسوس يستدعي رونالدو لقائمة البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالعلم والنشيد الوطني.. روسيا تعود إلى كرة القدم الدولية من بوابة مونديال الناشئين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبورت توضح وجه الاختلاف بين حمزة عبد الكريم وزملائه في برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لفتة استثنائية من بشكتاش احتفاء بتألق مدربه إيتاليانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشهدا بزيدان.. سياسي فرنسي يهاجم مبابي بسبب موقفه من قميص سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروس يعودون بالعلم والنشيد في رياضة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
90 عاما ولم يتوقف.. بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التفاصيل كاملة.. موعد انطلاق بطولة خليجي 27 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلن خطوبته رسميا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة لا تصدق.. نشيد كوريا الشمالية يربك لاعبي كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. مشاهد لزوبعة بحرية كبيرة في خلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا.. "باتمان" يخطف الأنظار على سطح دار الأوبرا في سيدني
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
أدلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منذ أيام، بتصريح حول إيمانه بنظرية "التضحية" Passionarity للعالم والمؤرخ الروسي العظيم، ليف غوميليوف.
وبشكل أكثر تحديداً، يعتقد بوتين أن روسيا تمر بمرحلة تطوّر، بعكس كثير من البلدان التي تشيخ بسرعة (الغرب)، وعلى وشك أن تنطفئ.
وبصفتي أحد المعجبين القدامى بنظرية غوميليوف حول "دور التضحية في التكوين الإثني Ethnogenesis"، وفي الوقت نفسه أحد منتقدي هذه النظرية جزئياً، دعوني أحكي لكم قليلاً عن هذه النظرية الرائعة، حيث أن المكتوب عنها على موقع ويكيبيديا غير مترجم إلى اللغة العربية.

عفواً الرياض.. لا شيء شخصي، إنه البيزنس!
يرى ليف غوميليوف أن تاريخ البشرية ليس تاريخ الدول، بقدر ما هو تاريخ الأمم بالمعنى الإثني/العرقي للكلمة، أي تاريخ تكوين الجماعات العرقية، أما تكوين الدول فهو قضية ثانوية.
ووفقاً له، فإن سائر الأمم/المجموعات العرقية، تمر بمراحل التطور ذاتها حتى تموت، وتتحلل بين المجموعات العرقية الشابة.
وتعتمد ولادة أو موت المجموعات العرقية على فئة "المضحّين"، الأشخاص الذين يتمتعون بطاقة حيوية متزايدة، وعلى استعداد للتضحية بقوتهم وطاقتهم، بل وبحياتهم من أجل ما يؤمنون به (ليس بالضرورة بالمعنى الديني)، ومن أجل المثل العليا.
في المرحلة الأولى، هناك الكثير من المتحمسين، وتتوسع المجموعات العرقية. في المرحلة الثانية، يصل العرق إلى ذروة القوة. في المرحلة الثالثة، يحدث الانكسار، والانهيار، ويهلك المضحّون في الحروب والثورات، فينخفض عددهم بشكل حاد. المرحلة الرابعة هي مرحلة القصور الذاتي، فالعرق لا يزال في أوج ذروته أو قريب منها، والمجتمع غنيّ، وقد تم القضاء على التهديدات الخارجية، بينما تعيش الأمة عصراً ذهبياً من السلام والازدهار المرتقب. يتناقص عدد المضحّين ببطء، ولكن، لا يزال ما يكفي منهم لبقاء العرق، ولكن ليس بما يكفي لتنظيم الثورات.
في المرحلة الخامسة، هناك عدد أقل من المضحّين ممّا يكفي لإنقاذ الأمة. يبدأ الانحطاط والتدهور، وتهلك الحضارة العظيمة والقوية ظاهرياً على يد حفنة من البرابرة الأشاوس، الأقل في العدد، لكنهم يمتلئون بروح التضحية وما يكفي من المضحّين. يحدث أيضاً ألا تهلك الأمة، وإنما تذوب وتنكمش تدريجياً، وتلك مرحلة الذكريات.

هل الثورات الإسلامية الجديدة حتمية في الدول العربية؟
لا أتّفق مع غوميليوف في شرحه للتضحية من خلال العوامل البيولوجية البحتة، والطفرات. وأنا لا أنكر أهمية الجينات، ولكن برأيي أن الأوضاع والأعراف الاجتماعية تلعب دوراً لا يقل أهمية في العملية التاريخية لتكوين العرق. أعتقد أنه مع تحسّن الظروف المعيشية للمجتمع، تتغير الأسس والمبادئ الاجتماعية، وتضيع صيغة "الصراع من أجل البقاء" لدى المجتمع، ولا يصبح من الواجب على الأفراد التفكير في مسألة البقاء، فينغمسون في المتع الشخصية على حساب القضايا العامة، وتتغير القيم والمبادئ والسلوك وفقاً لذلك، وتأفل روح التضحية.
في القبيلة البدائية، يخضع كل شيء، من الأخلاق والعادات والأعراف الاجتماعية لهدف واحد وهو البقاء، لأن الحياة قاسية. لهذا نجد الكثير من الأبناء، والرجل هو رب الأسرة، والقيم الدينية والأخلاق تعلو على ما سواها، والأولوية دائماً للعام على الخاص. وفي مثل هذا الوضع، وبمجرد أن تصبح الظروف الاقتصادية مواتية بعض الشيء، يحدث الانفجار السكاني، وتبدأ المرحلة الأولى.
في المرحلة الأخيرة، مرحلة المجتمع المدلّل، تتصدر أولوية الخاص على العام، وتصبح القيمة الأساسية في المجتمع هي الاستهلاك والمتعة. فلا تقوم محاكم التفتيش بحرق المهرطقين ولا تُقطع الحناجر بسبب الإيمان، لأن القضايا الدينية تفقد أهميتها السابقة. إنها مرحلة "الخبز والملاهي"، مرحلة العربدة الجنسية والمثلية الجنسية، وغياب سقف الملذات الجسدية. هنا، لن يخطر ببال أحد أن يبذل حياته من أجل المثل أو القيم أو المبادئ. المواطنون لا يرغبون في القتال لحماية الوطن، فيبدأ عصر المرتزقة.

أوروبا توجه اتهامات لـ RT من جديد
كانت الفتوحات العربية الكبرى هي المرحلة الأولى للعرق العربي، مقابلها كانت الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا. في هذه المرحلة يكون الناس على استعداد للموت والقتل من أجل عقيدتهم. أما القرون الأخيرة من عمر الإمبراطورية الرومانية، وما نراه اليوم أمامنا في الغرب، وبخاصة في أوروبا الغربية، فهي المرحلة الأخيرة. أما روسيا، فقد وصلت إلى نهاية المرحلة الثالثة، لذلك، فبالنسبة لها تبدو كل هذه الهيستيريا في الغرب بشأن حقوق المثليين، والتحول الجنسي، وفضائح ممارسة الجنس مع القصر في الكنيسة الكاثوليكية أموراً مبتذلة ومريعة، بالنسبة لمعظم العرب، تبدو أفظع من ذلك.
في رأيي، أن العرب الآن في بداية المرحلة الثانية، لأنهم خرجوا في آخر جيلين أو ثلاثة من "البربرية الاقتصادية" التي يبحث فيها المجتمع عن سبل البقاء، أي أن هناك أبناء كثيرون في الأسرة، وتحظر أي انحرافات عن القيم التقليدية إلى آخره. ولكن، مع نمو الثروة، سوف تمرّ الأمة العربية أيضاً بجميع المراحل.
بشكل أو بآخر، فإن الغرب كحضارة، بالمعنى التاريخي للكلمة، يعيش آخر ساعاته من المرحلة الأخيرة في نظرية غوميليوف. فيأخذ التحلل أشكالاً عدائية، وتؤدي الأعراف المناهضة للمجتمع إلى كارثة ديموغرافية، فتشفط مثل المكنسة الكهربائية العمالة الشابة من المناطق والحضارات الأخرى.
ولن تدمّر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا كقوى مهيمنة على العالم فحسب، وإنما سيشبه سقوطهم انهيار الإمبراطورية الرومانية أو سقوط بيزنطة، حيث لن يقاتل المواطنون ضعاف الإرادة والمدلّلين، بل سيختبئون من مجموعة البرابرة الأشاوس المتحمسين للقتال.
بطبيعة الحال، فإن مثل هذه العمليات التاريخية تستغرق قروناً عدة، إلا أن تسارع التاريخ الآن ربما يجعل منها تستغرق عدة عقود فقط.

الحرب الأمريكية الروسية يمكن أن تبدأ خلال عامين وربما الربيع المقبل
ليست تلك هي المرة الأولى التي تشهد فيها البشرية هجرات كبيرة للشعوب، ونحن نرى أمامنا الآن هجرة جديدة قد بدأت بالفعل، لكنها لم تصل إلى ذروتها بعد.
على سبيل المثال، فقد أصبح المهاجرون من الدول العربية والإفريقية الأخرى يشكّلون، وفقاً لبعض التقديرات، حوالي ثلث السكّان، وعلى عكس الفرنسيين الأصليين، فإنهم يحتفظون بقيمهم الدينية، وهم بشكل عام أكثر "تضحية".
أعتقد أن البلدان العربية ستواجه كارثة اقتصادية في السنوات القادمة، فالموارد شحيحة للغاية، مقابل أعداد كبيرة من السكان، ولم تعد معظم الدول العربية قادرة على تأمين حاجاتها الأساسية من الطعام. وفي حالة انهيار الدولار والتضخم العالمي المفرط، فإن توقّف التجارة العالمية، حتى ولو لفترة قصيرة جداً، سيؤدي إلى هجرة هائلة من هذه البلدان. سوف يندفع في هذه الحالة ذلك التيار المكون من عشرات الملايين من البشر إلى أوروبا، التي ستكون هي نفسها في حالة من الفوضى الاقتصادية، ولن تكون قادرة على إغلاق الحدود بشكل فعّال.
لذلك أعتقد أنه في غضون جيل واحد، وربما جيلين فقط، من الممكن أن نشهد إعادة تسمية إسبانيا بالأندلس مرة أخرى، وستصبح باريس عاصمة الإمارة الإسلامية الفرنسية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات