Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
عكس السير.. فيديو وحيد على الانترنت لسباق "فريد" من نوعه في عالم السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يرضخ لشروط ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فداحة المشهد تتسبب في انهيار ابنته.. شهادة "خطيرة" أمام المحكمة حول ظروف وفاة الأسطورة مارادونا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق مدرب برشلونة على إصابة لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحب الهدف الشهير في مرمى الأهلي المصري.. وفاة أسطورة الترجي التونسي إثر أزمة قلبية مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأمريكي يضع شرطا على مشاركة إيران في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلقة الرياضية لورين سانشيز ترسل هدية لشريكة كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار خيالية.. "فيفا" يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة في نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطارد إنجاز كريستيانو رونالدو أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار صادم يهدد مستقبل حارس لاتفي سابق شارك في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لمسة يد أم لا؟.. رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشعل الجدل بتصريح صادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طباخ كريستيانو رونالدو السابق يكشف أسرار لياقته البدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يثير الجدل مجددا حول علاقته بكريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل "وجبة ماكدونالدز" يلاحق إصابة لامين جمال ويشعل النقاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مدرب يوناني لقيادة المنتخب السعودي خلفا لرينارد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يسقط مقترح ترامب ويضع حدا للتدخلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح وروبرتسون.. تحديد ثالث الراحلين عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقترب من الاستقرار على خليفة غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع السلطة والفساد.. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف إيطالي صارم يعيد الجدل حول معايير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يبدو أنني أفعل شيئا مهما".. بطل ملاكمة روسي يسخر من عقوبات أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعة أوكرانية تقاطع روسية على منصة التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حارس مرمى يحرز هدفا "قاتلا" بتسديدة رأسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. هدنة مستمرة وترامب يهدد بنفاد الوقت أمام طهران من أجل التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطط أمريكية لضرب دفاعات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحراق العلم التركي خلال مسيرة المشاعل في يريفان إحياء لذكرى إبادة الأرمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مقر قيادة لـ"حزب الله" داخل محل ملابس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ومضات ضوئية في سماء طهران خلال مسيرة وسط أنباء عن "تفعيل الدفاعات الجوية" في العاصمة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيمتها 600 ألف يورو.. الجيش الإسباني يدمر مركبة مدرعة في أثناء عملية إنزال جوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحافيون لبنانيون يحتجون في بيروت بعد مقتل زميلتهم آمال خليل بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يطلي صاروخا باللون الأزرق تلبية لطلب طفل إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث مع بيروت نشر قوة أوروبية تدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يؤكد أنه سيسلك أي طريق لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويتحدث عن تقارير "تحدثه مع نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
إمبراطورية بريطانية جديدة أم تدمير أوروبا؟
لا شك أنه عند تقييم العمليات السياسية لا يمكن تجاهل العامل الديموغرافي.
في الوقت نفسه، فإن عمليات التكوين العرقي، أي عملية مراحل تطور واندثار المجتمع العرقي عادة ما تستمر لعدة قرون، وغالبا ما يتم تجاهلها في التوقعات السياسية. لكن عصرنا فريد من نوعه من حيث أن عددا من هذه العمليات تقترب الآن من نهاياتها، بينما نشهد بعض النتائج، وبالإمكان أخذها في الاعتبار، حتى على المدى القصير، ناهيك عن التوقعات على المدى المتوسط.

سقوط قره باغ يقرّب الحرب الكبرى في القوقاز
يتم تدريس التاريخ في المدارس كمجموعة من تصرفات وفترات حكم الشخصيات التاريخية المختلفة، وفي أحسن الأحوال، كمجموعة من الأحداث في حياة الدول. وعادة ما يتم النظر إلى مصير الدولة بشكل منفصل عن مصير المجموعة العرقية التي أنشأتها.
لكن الأساس والقوة الدافعة للتاريخ في واقع الأمر هي حياة المجموعات العرقية وتفاعلها، بينما يبدو تاريخ الدول كجزء صغير من تاريخ المجموعات العرقية. والدولة ثانوية، ومجرد شكل من أشكال الوجود ومرحلة في حياة أنجح المجموعات العرقية. يمكن للمجموعات العرقية أن توجد، حتى بعد وفاة الدول التي أنشأتها أو تكون غير قادرة في البداية على إنشاء دولتها الخاصة. لكن الدولة الناشئة بشكل مستقل هي دائما نتاج مجموعة عرقية محددة. وعندما تنهار مجموعة عرقية، فإن الدولة التي أنشأتها تهلك هي الأخرى.
هناك بالطبع دول تم إنشاؤها بشكل مصطنع، على سبيل المثال المستعمرات السابقة، إلا أنها، وكقاعدة عامة، لا توجد وفقا للمعايير التاريخية لفترة طويلة، وتتفكك أو تختفي تماما عند أول أزمة كبرى. ولا يوجد سوى عشرين أو ثلاثين دولة حقيقية ومستقرة في العالم.
وتحدد الديموغرافيا، إلى جانب مراحل التكوين العرقي (وفقا لوصف العالم الروسي ليف غوميليوف)، موجات توسع وانكماش الحضارات والمجموعات العرقية والدول.
ومنذ ألفين أو ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد (في الوقت الذي حفر فيه الأوكرانيون البحر الأسود، وفقا لكتب التاريخ المدرسية الأوكرانية)، قامت القبائل الهندية الآرية في السهوب الواقعة شمال بحر قزوين والبحر الأسود بترويض الحصان وأتقنت صهر الحديد. أدت تلك الإنجازات إلى انفجار سكاني، وبدأت التوسع في أوروبا والهند، وسكن الهنود الآريون المنطقة الممتدة من المحيط الأطلسي إلى الصين. بعد ألفي عام، وصلت التقنيات الجديدة إلى القبائل التوركية Turkic والمنغولية، وشهدت انفجارا ديموغرافيا وانتقلت جحافل الهون والمغول ثم الأتراك غربا إلى أوروبا، ما أدى إلى تغيير المشهد العرقي واللغوي واكتساح دول المجموعات العرقية الأخرى (على سبيل المثال، الإمبراطورية البيزنطية اليونانية).
إن عمليات مماثلة في التاريخ تحدث دون توقف، بما في ذلك الآن، حيث استوطن الأوروبيون، خلال انفجارهم الديموغرافي وتوسعهم، القارة الأمريكية وأستراليا وأنشأوا مستوطنات في إفريقيا. إلا أن مساحة البيض الآن تتقلص، وبقايا المستعمرين البيض يغادرون إفريقيا، والعكس صحيح، بينما ينتقل الأفارقة والعرب، الذين يشهدون انفجارا ديموغرافيا، وتزيد مساحتهم إلى أوروبا. نفس العملية تحدث، بمشاركة شعوب أمريكا اللاتينية، في الولايات المتحدة الأمريكية.
فماذا الذي سينجم عن ذلك في السياسة المعاصرة؟
تعد الولايات المتحدة الأمريكية، على الرغم من تعدد أعراقها، هي بالتأكيد نتاج المجموعة العرقية الإنجليزية.
فإذا تم استبدال أو تهميش العنصر الأنغلوساكسوني في الولايات المتحدة (الأوروبيين البيض الذين استوعبهم الأنغلوساكسونيون، على نطاق واسع) فسوف تنهار دولة الولايات المتحدة الأمريكية. في الغرب، من المحرمات طرح القضايا العرقية للنقاش، ولا أحد يعترف بحقيقة جلية الوضوح، وهي أن يكتسب الحزبان الرئيسيان في الولايات المتحدة طبيعة عرقية، وأن يزداد الصراع بينهما مع الوقت تحولا نحو الطابع العرقي.

هل تتمكن مجموعة "بريكس" من إيجاد بديل للدولار؟
في عام 1980، كان البيض يشكلون 80% من سكان الولايات المتحدة. وفي عام 2022، بلغت نسبة البيض (باستثناء البيض من أمريكا اللاتينية) في الولايات المتحدة 59.3%. وفي عام 2023 بلغت 58.9%، فيما تشير التقديرات إلى أن حصة البيض ستنخفض إلى أقل من 50% في النصف الأول من أربعينيات القرن الحالي. لكن في نصف الولايات الأمريكية، خاصة تلك الواقعة بالقرب من الحدود المكسيكية، يشكل البيض بالفعل أقلية، أو سيظلون كذلك في السنوات المقبلة. وفي يونيو 2023، انضمت تكساس إلى قائمة الولايات التي يفوق فيها عدد ذوي الأصول اللاتينية (40.2%) عدد البيض (39.8%). وسوف تنقسم الولايات المتحدة على هذه الخطوط العرقية، وإنكار مثل هذا الاحتمال أمر لا طائل منه، وسوف يصبح واضحا للجميع قريبا.
ونتيجة لانهيار الأغلبية البيضاء، فإما أن تحل محل الدولة القديمة دولة جديدة ليست خليفة للدولة السابقة (انظر كيف تهدم تماثيل أبطال أمريكا السابقين)، أو أن البلاد ستنهار إلى أجزاء، وهو الأكثر احتمالا بكثير. في كل الأحوال، في رأيي، لن تكون أي العمليتين سلميتين.
ويتم استيعاب جزء من السكان السابقين، عندما تتقلص منطقتهم العرقية، من قبل المجموعة العرقية الوافدة الجديدة، بينما يتدفق آخرون إلى "قارة عرقية" معينة، بحيث يشعر ممثلو المجموعة العرقية المتقلصة بالأمان. داخل الولايات المتحدة ينتقل البيض بالفعل من نيويورك وكاليفورنيا إلى ولايات "بيضاء" أخرى. وبالنظر إلى معدل الانخفاض في حصة السكان البيض، فإن وتيرة ترسيم الحدود سوف تتسارع بشكل كبير، وستبدأ مرحلة انهيار الدولة قبل عام 2040، بل على الأرجح قبل عام 2030.
ومع ذلك، فمن الخطأ اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية منفصلة عن بقية الدول الأنغلوساكسونية، فهي لا تزال تجسد مشروعا واحدا، وفي السياسة الدولية، تظل كيانا واحدا بشكل أو بآخر.
فأين توجد "القارة العرقية" للأنغلوساكسونيين ككل؟
من وجهة النظر المستقبلية، فلا يمكن لأي جزء من المشروع الأنغلوساكسوني، بما في ذلك بريطانيا العظمى، أن يتنافس حتى مع الولايات المتحدة "المصغرة". وحتى لو نظرنا إلى الأمر على نطاق أوسع، في إطار "أوروبا البيضاء"، المقسمة إلى عشرات الدول، والمفتقرة إلى الإرادة والموارد، فإن أوروبا المحتضرة، ومع تزايد عدد السكان الأفارقة وغيرهم من السكان غير الأوروبيين، لا يمكن اعتبارها مكانا واعدا "قارة عرقية" للبيض في الولايات المتحدة، على الرغم من أن نسبة السكان البيض في أوروبا لا تزال أكبر منها في الولايات المتحدة.

ولهذا السبب تنتقل السعودية من المعسكر الأمريكي إلى الصيني
الولايات المتحدة واعدة أكثر بكثير، إلا أن الحرب الأهلية تختمر فيها بسبب فقدان الأغلبية البيضاء.
وأعتقد أن "الدولة العميقة" و"أسياد المال" يدركون أيضا كل هذه المسارات، ويفهمون إلى أين يتجه كل شيء.
والآن إلى السؤال الرئيسي: هل ستتطور عملية وفاة الدولة الأنغلوساكسونية الرئيسية بشكل عفوي وطبيعي، أم أن النخبة الأنغلوساكسونية (بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى) ستحاول التأثير عليها؟
في الحالة الأولى، ونتيجة لانهيار الولايات المتحدة والحرب الأهلية، فإن النصف الشمالي الأبيض من الولايات المتحدة الجديدة لن يفقد الهيمنة العالمية فحسب، وإنما سيفقد معها أيضا حجم السوق اللازم لممارسة السيادة التكنولوجية. سوف تدمر البلاد، ولست متأكدا من أنها ستكون حتى قادرة على المطالبة بمكانة زعيم إقليمي.
وفي حالة انهيار الولايات المتحدة، ستفقد جميع الدول الأنغلوساكسونية الامتيازات التجارية والصناعية، وستبدأ الأزمات الاقتصادية والديموغرافية والسياسية هناك، وقد ينتهي بشكل عام المشروع الحضاري للأنغلوساسكونيين هناك.
فهل تستطيع النخبة الأنغلوساسكونية أن تفعل أي شيء لتغيير المسار الطبيعي للأحداث؟
هناك خياران متاحان:
- ألا تتم محاولة منع انهيار الولايات المتحدة الأمريكية وبعد ذلك إنشاء ما يشبه الإمبراطورية البريطانية الجديدة (من حيث تكوين المشاركين)، وليس بالضرورة أن يكون مركزها في لندن، وربما يقودها ما تبقى من الولايات المتحدة. وسوف تكون الولايات المتحدة حينها قادرة على المطالبة بأحد الأدوار الرائدة في العالم.
- محاولة تمديد أيام بقاء الولايات المتحدة، وعكس اتجاه فقدان البيض لمواقعهم، ومن أجل الحفاظ المستدام على الأغلبية البيضاء في الولايات المتحدة حتى نهاية القرن الحادي والعشرين على الأقل، فمن الضروري تنظيم تدفق ما يقرب من مئة مليون مهاجر أبيض إلى البلاد، وهو ما سيفوق تدفق المهاجرين من أمريكا اللاتينية.. بالمناسبة، هذا الخيار لا يستبعد أيضا أحد أشكال توحيد الدولة الأنغلوساكسونية، لا سيما في الحرب ضد الصين. وربما يتم توسيع الكتلة العسكرية "أوكوس" على المستوى الإقليمي ومن حيث درجة التكامل.
إن إدارة الرئيس بايدن تتحرك بالفعل في هذا الاتجاه، وقد تبنت فعليا خطة لنقل الصناعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وكتب كثيرون بالفعل عن تدمير الولايات المتحدة للصناعة الأوروبية من خلال فصلها عن المواد الخام والطاقة الروسية الرخيصة. ومع ذلك، فلإنعاش الصناعة الأمريكية، هناك حاجة إلى قوة عاملة ماهرة، وبدون ملايين العمال الأوروبيين، لن يكون من الممكن زيادة الإنتاج بشكل كبير في الولايات المتحدة.
وهنا نصل إلى ما يمكن أن نطلق عليه، إذا ما شئت، نظرية المؤامرة، لأن إدارة عمليات بهذا الحجم تتجاوز كل ما اعتدنا عليه.
فهل يمكننا القول إن الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى تسعيان لتدمير أوروبا حتى تصبح جهة مانحة للإمبراطورية البريطانية التي سيتم إحياؤها في المستقبل أو على الأقل الولايات المتحدة الأمريكية؟ من هو هدف الحرب التي أثارها الأنغلوساسكونيون في أوكرانيا: روسيا أم أوروبا؟ إلى مدى يخطط الأنغلوساسكونيون للذهاب؟ هل يؤدي التصعيد المستمر للأعمال العدائية مع روسيا إلى إثارة حرب نووية في أوروبا عمدا، وبعد ذلك يتدفق عشرات الملايين من الأوروبيين إلى الولايات المتحدة، حيث سيكونون على استعداد للعمل في مصانع جديدة مقابل أموال أقل من تلك التي يجنيها الصينيون في الصين؟
في "نظرية المؤامرة" هذه، أنطلق من أن النخبة يجب أن تفكر في مستقبل المشروع الذي تترأسه. لو كنت أحكم الولايات المتحدة الأمريكية، لكنت سأتصرف تحديدا في إطار المنطق الموصوف أعلاه.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات