Stories
-
رياضة
RT STORIES
توقيف حكم هوكي بيلاروسي للاشتباه في قتله امرأة حاملا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم استمرار الإيقاف.. رئيس اتحاد ألعاب القوى الدولي يطالب بحل أزمة الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ظهور مثير لفينيسيوس جونيور وصديقته فيرجينا في سباق إسبانيا للفورمولا 1 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفرق المتأهلة إلى دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا 2026-2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأميرة ليونور تخطف الأضواء في سباق فورمولا 1 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تسجيله في شباك ناشفيل.. كم هدفا يحتاج ميسي للوصول للرقم 1000؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. برشلونة يكتسح ليفانتي ويحصن صدارته للدوري الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ديربي مثير.. مانشستر ستي يفوز على مانشستر يونايتد بهدف نظيف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينها يستهدف رقما قياسيا في مباراة برشلونة وليفانتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يحسم الجدل حول ضم لاعب من الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تعادل النصر أمام الخليج.. أول تعليق من كريستيانو رونالدو (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم يبلغ راتب حمزة عبدالكريم مع برشلونة بعد تجديد عقده؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغربي أيوب بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يعلق على واقعة الهتاف باسم جوتا لاستفزاز نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريان غارسيا يسقط كونور بن بالضربة الفنية القاضية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريباكينا تنتزع تاج بطولة أمريكا المفتوحة للتنس من سابالينكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكبر صفقة في تاريخ الزمالك.. تقرير يكشف قيمة صفقة بيع خوان بيزيرا!
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
جيش قوامه 31.5 مليون محارب.. إيران تخطط لتشكيل ألف كتيبة من المتطوعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية عمان: تأجيل اجتماع صلالة حرصا على تحقيق التوافق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية في الجيش الأمريكي تقر بأزمة نقص الصواريخ الإعتراضية في الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران: تأجيل اجتماع صلالة جاء بناء على طلب بعض دول المنطقة وقرار مشترك من طهران ومسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
اليمن الآن
RT STORIES
العليمي يؤكد مواصلة العمل على بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إنذارات في مناطق جازان ونجران وأبها وخميس مشيط للتحذير من هجوم للحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ترامب: رئيس CIA مطلع على جميع جوانب مفاوضات التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 مدنيين وإصابة 2 آخرين جراء هجمات أوكرانية على دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا لم تبدأ التصعيد وكييف فتحت "صندوق باندورا" أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
راكبة روسية توثق لحظات رعب على متن طائرة تركية تعرضت لاضطرابات شديدة فوق تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لسفينة إيرانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لاستهداف أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المئات يجوبون شوارع باريس حاملين عكازات وأعلام فلسطين احتجاجا على حملة إعلانية بمشاركة جندي إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. تشييع مقاتل كردي أشعل مقتله احتجاجات وسط مطالب بتحقيق العدالة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث استفزازي في ليتوانيا.. راكبو دراجات نارية حاملين رأس خنزير يظهرون أمام مسجد أثناء صلاة الجمعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار سقوط قذيفة في محافظة الطوال السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يختتم زيارته إلى الهند عقب مشاركته في قمة "بريكس" ولقاء قادة المجموعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
الكاميرات ترصد لقاء وديا لوزراء خارجية إيران وروسيا والصين على هامش قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة للفتة ودية من قبل ولي عهد أبوظبي قبيل مغادرته نيودلهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يختتم مشاركته في قمة "بريكس" ويغادر نيودلهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي ينضم إلى قمة "بريكس" في آخر يوم عملها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يودع نيودلهي بابتسامة ويشكر العاملين في مقر إقامته (صورة تذكارية)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق سيادي روسي و"بريكس باي الهند" يتفقان على تطوير مشروع للمدفوعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: مودي وشي عرضا المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس شي يطرح خمس مبادرات لتعميق التعاون داخل "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
محاولة اغتيال ترامب أفضل لحظات حياته.. لكن الأمور تسير نحو الأسوأ له وللولايات المتحدة
إن الأزمة الوجودية التي تعاني منها الولايات المتحدة لا تحمل أي مخرج إيجابي. والمحاولات التي تبذلها النخبة الحاكمة هناك للحفاظ على الوضع الراهن وعلى سلطتها محكوم عليها بالفشل.
وعجز هذه النخبة وعدم رغبتها في قبول هذه الحقيقة تدفع نحو اتخاذ مزيد من الإجراءات الجذرية من قبل جميع الأطراف المتصارعة.

هكذا سينهار الاقتصاد العالمي
بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو، لم يكن من الممكن فحسب، بل من الضروري افتراض إمكانية وقوع محاولة مماثلة لاغتيال ترامب. فشدة الهستيريا وشيطنة ترامب في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها أوساط العولمة أكبر بكثير مما كانت عليه بالنسبة لروبرت فيتسو. وإذا كانت حدة أقل كافية لمحاولة اغتيال فيتسو، فإن حالة ترامب كانت مسألة وقت لا أكثر، وكان يكفي لإدارة بايدن فقط عدم التدخل والعرقلة.
إن الإجراءات، أو بالأحرى التقاعس عن اتخاذ الإجراءات من جانب أمن ترامب أثناء محاولة الاغتيال، يسمح لنا بافتراض وجود مؤامرة كان من المفترض أن يُقتل فيها ترامب على يد "مجنون منفرد"، بعدها يقوم جهاز الأمن بالقضاء على مطلق النار وبالتالي إغلاق هذه القضية.
لكن ترامب على قيد الحياة، فماذا بعد؟
الوضع يتجه تدريجيا نحو الكارثة، لكن الأهم أنه كارثي بالنسبة للطرفين، وليس بالنسبة للديمقراطيين وحدهم. وبرغم تزايد فرص ترامب بشكل حاد للفوز في الانتخابات الرئاسية، إلا أنه لا يمكن للمرء أن يحسده.
فعلى الرغم من استخدام ترامب لخطاب تصالحي وموحّد بعد الهجوم، إلا أن المعسكر المعارض لا يمكن سوى أن يتوقع الانتقام، ما ضاعف دوافع معارضي ترامب للحفاظ على السلطة بأي ثمن. ولا أستبعد أن تكون هناك محاولات جديدة للقضاء على ترامب.
وتؤدي الأزمة الاقتصادية المتفاقمة إلى اشتداد الصراع على الموارد والسلطة، وقد وصل الصراع فعليا إلى مستوى التحييد الجسدي للمعارضين، ومن السذاجة الاعتقاد بأن حدة الصراع ستنخفض بعد الانتخابات، بل على العكس من ذلك، سوف تزيد.
ويخبرنا بعض الفلاسفة و"الخبراء في شؤون النخبة" أن بايدن يحظى بدعم الماليين، بينما يحظى ترامب بدعم الصناعيين. وهذا في حد ذاته تبسيط مخلّ. نعم، فإن ذلك، على مستوى الأيديولوجية المعلنة، صحيح، غلا أنه في الواقع، وفي السياسة العملية، فإن ترامب لا يقل عن بايدن في إخلاصه لتنفيذ إرادة المراكز والمجموعات المالية الدولية. فقد صرح ترامب منذ أيام بأنه يفكر في تعيين الرئيس التنفيذي لبنك "جي بي مورغان" JPMorgan جيمي ديمون لمنصب وزير الخزانة، وسيترك جيرم باول رئيسا للاحتياطي الفيدرالي. وفي فترة ولايته الأولى، قام ترامب أيضا بتعيين المصرفي الاستثماري ستيفن منوشين، القادم من بنك غولدمان ساكس Goldman Sachs والشريك التجاري لجورج سوروس، في منصب وزير الخزانة.
على مستوى الشعارات، يعلن ترامب عن سياسة إعادة الصناعة إلى الأراضي الأمريكية. إلا أن هذا ليس أكثر من شعار، وهو في واقع الأمر مستحيل التطبيق، فتكلفة العمالة، أي مستويات المعيشة، في الولايات المتحدة مرتفعة للغاية. وتراجع التصنيع في الولايات المتحدة يشكل مرحلة طبيعية من العملية التاريخية ولا يمكن إيقافها أو عكسها حتى يصبح مستوى المعيشة في الولايات المتحدة مساويا، على سبيل المثال، لمستوى المعيشة في الصين. أي أن ذلك مستحيل بدون انهيار اقتصادي أمريكي شامل، سيؤدي بدوره إلى انهيار البلاد، ويجعل أي استثمار في البلاد غير ذي معنى لعقود من الزمن، بغض النظر حتى عن رخص الأيدي العاملة.
إن تلك قضية أخرى تستحق مقالا منفصلا، لكني سأكتفي بالإشارة إلى أن ترامب لن يحقق نجاحا في الاقتصاد وفي إنقاذ الولايات المتحدة.

وقف توسع "بريكس".. ماذا يعني؟
لكن هناك شيء آخر مهم، هو أن الاقتصاد الأمريكي يرقد حاليا على جهاز تنفس اصطناعي، وأولئك الذين يسيطرون عليه لديهم الفرصة لقطع تدفق الأكسجين وخلق أزمة محلية بغرض القضاء على منافس أو سياسي هنا أو هناك. وقد رأينا كيف أنقذ البنك الاحتياطي الفيدرالي، في أزمة عام 2008، جميع البنوك الكبرى، باستثناء "ليمان براذرز" Leman Brothers.
ويخلق المصرفيون، بين الحين والآخر، أزمة محلية تهدد بالتصعيد إلى نهاية العالم "هرمجدون" من أجل إجبار الاحتياطي الفيدرالي على استئناف طباعة الدولارات، التي ستتدفق مرة أخرى في نهر هادر إلى البنوك الدولية وأكبر الحيازات الاستثمارية...
واقع الأمر هو أنه لا يوجد صدام بين المصرفيين والصناعيين، بمعنى أن القوى غير متكافئة لإحداث صدام حقيقي. فـ "سادة المال العالمي"، أي أكبر البنوك والحيازات الاستثمارية، يمسكون بالسلطة بقوة في أيديهم على نحو يسمح للسياسيين، على مستوى أدنى، ممن يركضون تحت أقدامهم، بقتل بعضهم البعض في الصراع من أجل مكان على خشبة المسرح، حيث تتناثر فتات السلطة التي تتساقط من طاولة أصحاب البلاد الحقيقيين.
لكن، وبينما يحدث كل هذا داخل النظام، فإن النظام يحتضر.
ولا يملك ترامب أو بايدن الفرصة للخروج من دوامة السقوط إلى الهاوية، ومسار السقوط العام للبلاد. وقد خفض ترامب الضرائب في ولايته الأولى، وهو ما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة عجز ميزانية الدولة. وبعد ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى الصراخ والضغط على الاحتياطي الفيدرالي لاستئناف طباعة النقود، لتمويل مبادرات ترامب الضريبية والميزانية الحكومية. قاوم بنك الاحتياطي الفيدرالي لفترة طويلة، لكن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحجر الصحي المرتبط بـ "كوفيد-19"، أجبره على استئناف التيسير الكمي على نطاق غير مسبوق. لكن حتى هذه الأداة استنفدت نفسها، فقد أعقب التيسير الكمي التالي ارتفاع في التضخم بالولايات المتحدة.
ويعتقد أن المصرفيين يقفون وراء بايدن والحزب الديمقراطي. ويمكن لهؤلاء أن يقيموا "هرمجدون" مالي لترامب في ظرف أسبوع واحد فقط. اختر بين اثنين: فإما زيادة في أسعار الفائدة، وانهيار البورصات، وأزمة للديون والمصارف مع تجميد الودائع وتبخر مدخرات جميع سكان البلاد. وإما استئناف التيسير الكمي (الذي أنا على يقين من أن ترامب نفسه سيصر عليه عند أدنى مشكلة في الاقتصاد)، والذي سيؤدي مرة أخرى إلى تسريع التضخم إلى مستويات قياسية جديدة، وهو ما سيدمر المدخرات مرة أخرى ويقلل مداخيل الأسر.
ولإنقاذ الولايات المتحدة نحتاج إلى خفض حاد في إنفاق الدولة والشعب، وفرض قيود صارمة على الاستهلاك، إلا أن هذا لن يحدث في عهد أي رئيس، وتلك هي الشروط الأساسية لـ "الديمقراطية".
في أي من الخيارات، سوف ينهار دعم ترامب قريبا جدا، وهو أمر لا مفر منه بشكل عام، نظرا للأزمة الاقتصادية المتنامية. وبعد حوالي 6 أشهر إلى عام من الانتخابات، وحتى في غياب أي مساعدة من "أسياد المال"، ستتاح للديمقراطيين الفرصة لقيادة ثورة الجماهير، وإزاحة ترامب من البيت الأبيض. وسيحاول الديمقراطيون على الأرجح القيام بذلك، نظرا لشراسة المواجهة. وإذا قرر ترامب حقا مواجهة المصرفيين، فبإمكانهم خلق الظروف الملائمة لأعمال شغب بسرعة كبيرة وفي أي وقت، وهو ما يمكن أن يفضي إلى حرب أهلية في البلاد.

وبدأت أزمة كل شيء.. يبدو أن عصرا مظلما جديدا قد اقترب
إن حجم التحديات التي تواجه الولايات المتحدة ضخم للغاية، ويتجاوز قدرات الشعب الأمريكي أو السياسيين المصرفيين الحاكمين.
ومن أجل مواجهة عسكرية مع روسيا، لا سيما مع عملاق صناعي كالصين، تحتاج الولايات المتحدة إلى تعبئة على غرار "الشيوعية العسكرية" السوفيتية إبان الحرب الأهلية في روسيا، أو الاقتصاد الستاليني، وتركيز السلطة السياسية في يد واحدة، والتخطيط الموجه للاقتصاد، وتقييد قوى الاستهلاك، وتوجيه جميع الموارد للحرب. ومن أجل التنفيذ الفعلي للشعارات التي أعلنها ترامب، هناك حاجة إلى نفس مجموعة الإجراءات الصارمة تقريبا.
كل ذلك مستحيل، في ظل الظروف الراهنة بالولايات المتحدة، وأي محاولة لتنفيذ ذلك ستؤدي إلى التمرد ضد السلطات، وفي ضوء الانقسام الكامل في المجتمع الأمريكي، سيكون هذا كافيا لاندلاع حرب أهلية.
باختصار، لكي ينجح ترامب، يحتاج أن يصبح لينين وينفذ انقلابا ويركز السلطة في يديه، على غرار الثورة الشيوعية عام 1917، مع الإبادة الكاملة والإزاحة التامة للنخب السابقة، وتغيير هيكل النظام الاقتصادي الحالي. بمعنى أن ترامب يحتاج إلى ثورة، وتغيير بأبعاد تاريخية.
وحتى لو كان ترامب راغبا وقادرا على القيام بذلك، فإن الاضطرابات الداخلية بهذا الحجم لا تتوافق مع الهيمنة في العالم التي يقوم عليها الرخاء الاقتصادي للولايات المتحدة. وبنهاية هذا الرخاء ستبدأ حرب أهلية، أي أن محاولة الإنقاذ نفسها ستدمر الولايات المتحدة.
في كل الأحوال، فإن فوز ترامب في الانتخابات، إذا بقي على قيد الحياة، لن ينهي المواجهة، بل على العكس سيؤجج من لهيبها. في الوقت نفسه، سيكتسب ترامب بعض النفوذ لتسريع زعزعة استقرار البلاد والعالم كجزء من برنامجه المثالي، الذي سيحاول على الأرجح تنفيذه على الأقل في جزء من سياساته الخارجية. على سبيل المثال، بدء التصعيد مع الصين...
على مستوى السياسات الداخلية، من المرجح أن تتسبب تدابير ترامب ضد الهجرة في أزمة سياسية داخلية، ونزعات انفصالية لدى بعض الولايات، وهو ما قد يؤدي أيضا إلى حرب أهلية. وعلى الأرجح لن يتمكن ترامب من التراجع عن التدابير الجذرية.
لا يسعني سوى أن أكرر أن إنقاذ الولايات المتحدة أمر مستحيل. وحتى مجرد محاولة فهم هذا التشابك المعقد من المشكلات والأزمات في الولايات المتحدة سيدفع أي خبير إلى الجنون، ناهيك عن المواطنين العاديين.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات