Stories
-
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
RT STORIES
إيران تعلن وقف العمليات العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر أول توثيق لدمار منظومات دفاع جوي إيرانية غرب ووسط إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفارة الروسية في تل أبيب توصي الروس بعدم زيارة إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: على إيران وإسرائيل وقف إطلاق النار فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير منظومات دفاع استراتيجية إيرانية بهجوم جوي واسع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحدهما سعودي.. إعلام إيراني يطرح على طهران خيارين للرد على استهداف إسرائيل مصنع كارون للبتروكيماويات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة" تعلن استهداف أنظمة الرادار الإسرائيلية وتوجه رسالة لـ "البعض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: غارة جوية على مركز عسكري في تبريز فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذاعة الجيش الإسرائيلي: تنفيذ موجتين من الهجمات على إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف مصنع بتروكيماويات جنوب غربي إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر 5 مبان في مستوطنة ايتمار جراء هجوم صاروخي إيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات .. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل ورصد انفجارات في سماء القدس ورام الله (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن بدء "حرب الرد" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي: الضربات الإسرائيلية على إيران "محدودة النطاق" والجيش الأمريكي لم يشارك فيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يوجه رسالة تحذيرية لواشنطن ويهدد بإغلاق مضيق باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تغلق معابر غزة عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية حتى إشعار آخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي رصد حوالي أربع عمليات إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: وابل جديد من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من مقر خاتم الأنبياء عن الهجوم الإيراني على إسرائيل ردا على قصف الضاحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حنظلة الإيرانية": ننفذ الآن هجوما إلكترونيا ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل الهجوم الإيراني على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موجات صاروخية إيرانية متتالية تضرب إسرائيل ردا على قصف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب في تصريح مفاجئ: أقول لإيران لقد أطلقتم صواريخكم على إسرائيل وهذا يكفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لأكسيوس: سأتصل بنتنياهو الآن وأطلب منه عدم الرد على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاورات مصرية إيرانية بعد الهجوم على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النفط يقفز بأكثر من 3% مع تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقب طلب ترامب بعدم الرد.. نتنياهو يبحث مع قادة الجيش الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
انفجار مسيّرة أوكرانية في مولدوفا ومقاتلات "الناتو" تسقط مسيّرة "مجهولة" في لاتفيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تقترب من أهم حصون قوات كييف في إقليم دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 510 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشتكي من نقص أنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر روسي: تدمير 3 مواقع عسكرية محصنة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
أمطار وعواصف ومظاهرات.. تحديات تواجه ضربة بداية مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث أمني يثير القلق بالقرب من معسكر إنجلترا قبل انطلاق مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دلالات تعادل المغرب والنرويج قبل ضربة البداية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطة سرية في لندن للاحتفال بتتويج إنجلترا بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
5 سنوات بعد معجزة اليورو.. إريكسن ينهار خلال مباراة منتخب بلاده أمام أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو بين محمد صلاح وكارلو أنشيلوتي في مباراة مصر والبرازيل الودية يكتسح الإنترنت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
" ثعابين سامة" تثير الذعر بالقرب من مقر إقامة أحد منتخبات كأس العالم (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
مصدر عسكري لبناني: إسرائيل شنت 64 غارة على الأراضي اللبنانية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. تطورات الأوضاع في لبنان بعد تجدد القصف المتبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات