مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • محاولة اغتيال ترامب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران - قضايا تستحق المتابعة

الهدنة الهشة بين إيران والولايات المتحدة تدفعنا للتفكير بنقاط رئيسية مع استمرار المفاوضات. دانيال بايمان – موقع حكومي أمريكي csis.org

وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران - قضايا تستحق المتابعة
Gettyimages.ru

اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في الوقت الراهن، على وقف إطلاق النار فقط. ولا تزال عديد من القضايا الخلافية عالقة. وتسعى طهران، من جانبها، إلى إنهاء العقوبات الأمريكية، والحصول على حق تخصيب اليورانيوم، ووقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وغيرها من المطالب، فضلًا عن ضمانات بعدم استئناف الهجمات على إيران.

وقد ولّدت الحرب نفسها مطالب جديدة: إذ تسعى إيران إلى الحصول على تعويضات عن الدمار الذي ألحقه القصف الأمريكي والإسرائيلي، وتزعم أنها ستطالب بدفع رسوم لناقلات النفط التي تحاول عبور مضيق هرمز. ولا يزال الطرفان بعيدين عن تحقيق أهدافهما، ويسعى كل منهما إلى إقناع الرأي العام في الداخل بأنه قد حقق النصر، وهو ما سيزيد من تعقيد المفاوضات.

من الممكن أن يكون وقف إطلاق النار نفسه بمثابة التسوية؛ حيث لن تتوصل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى اتفاق نهائي، لكن وقف إطلاق النار سيستمر إلى أجل غير مسمى، مع وجود خطر تصاعد التوتر يلوح في الأفق فوق المنطقة.

برنامج إيران النووي

لطالما كان البرنامج النووي الإيراني محور الصراع الأمريكي الإيراني لعقود، وسعت الولايات المتحدة على مر السنين إلى فرض عقوبات وشن هجمات إلكترونية وإجراء مفاوضات واستخدام قوة عسكرية محدودة لوقفه. وقد دمرت الولايات المتحدة وإسرائيل جزءًا كبيرًا من البرنامج الإيراني في حرب الأيام الاثني عشر في عام 2025، وشهدت حرب 2026 هجمات أخرى. ولا تزال معظم منشآت إيران ومخزوناتها النووية مدفونة تحت أطنان من الأنقاض.

وخلال هذه الفترة، زعمت إيران أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، لكنها دافعت بشراسة عن حقها في تخصيب اليورانيوم، وهو نهج لطالما اعتبرته الولايات المتحدة وإسرائيل طريقًا غير معلن لامتلاك سلاح نووي.

ولا تزال القضية النووية عالقة، بل وتقول إيران أن الولايات المتحدة قد قبلت حقها في تخصيب اليورانيوم كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم أن الحملة الأمريكية الإسرائيلية تعني أن إيران باتت أبعد عن امتلاك قنبلة نووية، إلا أنها قد تضاعف جهودها للحصول عليها، لاعتقادها بأن السلاح النووي هو السبيل الوحيد لحمايتها في ظل التفوق العسكري التقليدي للولايات المتحدة وإسرائيل.

حرب لبنان

يشمل وقف إطلاق النار الهجمات على إيران، لكن إسرائيل تزعم أنه لا يشمل عملياتها ضد حزب الله في لبنان، وقد واصلت إسرائيل هجماتها هناك. وكانت حرب لبنان مدمرة تقريبًا مثل حرب إيران، حيث قُتل ما يقرب من 1500 لبناني ونزح أكثر من مليون لبناني، وتقوم إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة على الجانب اللبناني من الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

ومن المرجح أن يؤدي إضعاف إيران إلى إضعاف حزب الله، لكن الطريق إلى ذلك محفوف بالمخاطر. وقد يؤدي الضغط العسكري الإسرائيلي المستمر إلى تقليص قدرات حزب الله وتقييد علاقاته مع طهران، ولكنه في الوقت نفسه يضعف مؤسسات لبنان بوتيرة أسرع من قدرتها على التعافي، ويخاطر بخلق فراغ في السلطة بدلاً من دولة أقوى. ومن المرجح أن يتعرض حزب الله لضربة قوية ولكنه سيظل موجوداً، بينما ستزداد الدولة ضعفاً، وسيصبح لبنان أكثر عرضة للصدمات الداخلية والإقليمية المطولة.

الانتقام

أدت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى تفاقم خطر الانتقام على المدى القريب من جانب طهران وحلفائها، بما في ذلك حزب الله اللبناني. ونظرًا لسعي إيران بالفعل إلى توسيع نطاق الصراع باستهداف شركاء الولايات المتحدة في الخليج، فإن العمليات الانتقامية تمثل سبيلًا آخر لفرض تكاليف باهظة على واشنطن وحلفائها.

وإذا ما استؤنفت الأعمال العدائية، فقد يرى القادة الإيرانيون أن تصعيد الضغط ضروري لردع المزيد من الهجمات. وحتى في ظل وقف إطلاق النار، يبقى الحافز على الرد قويًا: فلدى طهران تاريخ في التخطيط لهجمات انتقامًا لشخصيات بارزة، والخسائر الأخيرة - التي تجاوزت 250 مسؤولًا رفيع المستوى - غير مسبوقة من حيث الحجم. وفي الوقت نفسه، يحفز الصراع الأوسع نطاقًا أعمال عنف معادية لإسرائيل ومعادية للسامية لا تُدار بشكل مباشر من قبل الدولة الإيرانية.

كيف ينظر الحلفاء والشركاء إلى الولايات المتحدة؟

ربما يكون الضرر الأكبر طويل الأمد الذي لحق بالولايات المتحدة جراء الحرب الإيرانية هو تأثيرها على علاقاتها مع حلفائها حول العالم. فالحرب لا تحظى بشعبية كبيرة في أوروبا، وقد أدت إلى ارتفاع التضخم وتراجع النمو في آسيا وبقية أنحاء العالم. ومما زاد الطين بلة، أن الولايات المتحدة لم تستشر حلفاءها في الناتو قبل الحرب، ثم انتقدها المسؤولون الأمريكيون لعدم اضطلاعهم بمهام صعبة كفتح مضيق هرمز بعد أن ساءت الأمور.

وعلى الصعيد العملي، استنزفت الولايات المتحدة مواردها الشحيحة من الدفاع الجوي وغيرها من الأصول العسكرية في الحرب الإيرانية، مما أدى إلى تقلص مخزونها المخصص لمواجهة روسيا ومساعدة الحلفاء في ردع الصين. وترى الصين في الحرب فرصة لتعزيز نفوذها وتصوير الولايات المتحدة على أنها متقلبة وعدوانية.

الحرب بعد الحرب

حتى بعد انحسار القتال الرئيسي، من المرجح أن تبقى إسرائيل وإيران عالقتين في صراع مستمر على مستوى منخفض، بدلاً من الانتقال إلى سلام مستقر. ولم تحقق إسرائيل نصراً عسكرياً حاسماً، وقد ترى أن استمرار الهجمات ضروري لمنع إيران من إعادة بناء ترساناتها الصاروخية، وللضغط على قادتها. وقد تعتقد طهران أنها ستكون هدفاً للهجمات بغض النظر عن ضبط النفس، مما يعزز منطق المقاومة المستمرة والرد.

تُعزز الضغوط الداخلية والاستراتيجية على كلا الجانبين هذا الوضع. فبالنسبة للقيادة الإيرانية يمكن للمواجهة المستمرة أن تبرر القمع وتصرف الانتباه عن الصعوبات الاقتصادية والاضطرابات السياسية. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن نهج "الحملة بين الحربين" المتبع منذ زمن طويل يفضل استمرار الضربات لإبقاء إيران ووكلائها ضعفاء وغير مستقرين بدلاً من السماح لهم بإعادة البناء.

والنتيجة هي نمط مرجح من الاشتباكات المتكررة؛ هجمات إلكترونية وعنف بالوكالة وضربات محدودة وتصعيد دوري، بدلاً من تسوية نظيفة لما بعد الحرب. وحتى لو سعت الولايات المتحدة إلى التراجع فإن تحالفها الوثيق مع إسرائيل يعني أنها ستظل عرضة للرد الإيراني، مما يجعل من الصعب تجنب دوامة "حروب ما بعد الحرب".

في نهاية المطاف لا يُعدّ وقف إطلاق النار حلاً بقدر ما هو هدنة في صراع لا تزال دوافعه الأساسية قائمة، بل وتفاقمت في بعض الحالات. فالمسألة النووية لا تزال عالقة، ولبنان يعاني من عدم الاستقرار وخطر الانتقام قائم والتحالفات الأمريكية متوترة. وكل ذلك في حين لا تزال إسرائيل وإيران تمتلكان دوافع قوية لمواصلة حرب خفية تندلع دورياً في عنف علني. وحتى لو لم تستأنف المعارك واسعة النطاق على الفور، فإن الولايات المتحدة تواجه منطقة تتسم بعدم استقرار مستمر وخصوم أكثر جرأة وحلفاء حذرين ودائرة تصعيد متواصلة يصعب السيطرة عليها أو إنهاؤها.

المصدر: csis.org

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز

"أكسيوس": إسرائيل أرسلت منظومة في "القبة الحديدية" إلى الإمارات في بداية الحرب على إيران

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية