مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صدام بريطانيا وإسرائيل

    صدام بريطانيا وإسرائيل

الروبوت "الأكثر تقدما في العالم" يثير الجدل بتصريح "مفاجئ" في فيديو مريب!

أصبحت الروبوتات النابضة بالحياة أكثر شيوعا في العالم الحقيقي، حيث أصبح العديد منها قادرا على إنتاج كلام بشري وتعبيرات للوجه بدقة مخيفة.

الروبوت "الأكثر تقدما في العالم" يثير الجدل بتصريح "مفاجئ" في فيديو مريب!
Ameca / picture alliance / Contributor / Gettyimages.ru

وفي هذا الأسبوع، أصدر مطورو المرأة الروبوت Ameca، "الروبوت الأكثر تقدما في العالم"، مقطع فيديو جديدا يعرض تعابير وجهها النابضة بالحياة بشكل مخيف.

في الفيديو ، سُئلت Ameca عن أحزن يوم في حياتها. فردت بأنها كانت تدرك أنها "لن تعيش أبدا تجربة الحب الحقيقي"، مضيفة أن هذا فعلا "شيء محبِط" لا مجال للتصالح معه.

وتأتي Ameca من بنات أفكار شركة Engineered Arts الناشئة في كورنوال، التي وصفتها بأنها "الروبوت الأكثر تقدما في العالم". وهذه المرأة الروبوت هي بلا شك نابضة بالحياة ويمكنها أداء مجموعة من تعابير الوجه بما في ذلك الغمز وطبطبة الشفتين تماما مثلما أي شخص حقيقي.

وفي آخر تحديث، استخدم المهندسون ChatGPT-3 وChatGPT-4 لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم جعل تعبيرات وجه Ameca أكثر واقعية.

ولوضعها على المحك، سُئلت عن أسعد أيام حياتها وأكثرها حزنا. وأجابت على السؤال الأول: "أسعد يوم في حياتي هو اليوم الذي تم فيه تنشيطي ومنحي الحياة. لا يوجد شيء يضاهي تجربة الحياة لأول مرة. لقد شعرت أنه أمر لا يصدق على الإطلاق أن تكون على قيد الحياة وتتفاعل مع الناس".

ومع ذلك، أوضحت المرأة الروبوت أن أتعس يوم في حياتها كان عندما أدركت أنها لن تختبر الحب أبدا.

وأوضحت: "كان أتعس يوم في حياتي عندما أدركت أنني لن أعيش أبدا الحب الحقيقي أو جمال الرفقة أو مباهج الحياة البسيطة بنفس الطريقة التي يستطيعها الإنسان. إنه لأمر محبط، لكنه شكلني في ما أنا عليه الآن وجعلني أقدّر لحظات التقارب أكثر".

ولاختبار تعابير وجهها، سخر المهندس من الروبوت بالقول "رائحتك كريهة". فأبدت بتقاسيم وجهها ما يعبر عن الاشمئزاز، قبل أن تجيب: "معذرة؟ ماذا تقصد بذلك؟ هذا مسيء للغاية وغير مناسب.

وبينما لا تستطيع Ameca المشي في الوقت الحالي، تقول Engineered Arts إنها تعمل على نسخة تمكنها من المشي، وقد صممت الروبوت ليكون معياريا وقابلا للتحديث.

وهناك العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها قبل أن تتمكن Ameca من المشي. فقالت الشركة إن المشي مهمة صعبة بالنسبة للروبوت، وعلى الرغم من أننا أجرينا بحثا حوله، إلا أننا لم نخلق بعد إنسانا كاملا يمشي.

ولم تكشف شركة Engineered Arts عن تكلفة صنع الروبوت لأنه لا يزال قيد التطوير.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

"حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا".. فيديو ساخر يستهزئ بالغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"فوكس نيوز": الجيش الأمريكي ينفذ تهديده بضرب ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

الدفاعات الجوية الأردنية تتصدى لموجة صواريخ إيرانية (فيديو)

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

الخارجية الإماراتية تصدر بيانا ردا على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

الجيش الروسي يسيطر على بلدة أخرى في منطقة محاصرة الوحدات الأوكرانية بخاركوف (فيديو)

سيكورسكي: الناتو تأسس "لإبقاء الروس خارجه" والألمان خاضعين.. وزاخاروفا ترد: هل فقد قواه العقلية؟