مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

الكشف عن خطط بريطانية فرنسية لضرب خاصرة الاتحاد السوفيتي في القوقاز بـ"الرمح"ّ أواخر الثلاثينيات !

أظهرت وثائق عرضت لأول مرة في موسكو أن بريطانيا وفرنسا كانتا تستعدان بنشاط لضرب الاتحاد السوفيتي وتدمير حقول النفط في باكو عامي 1939 - 1940.

الكشف عن خطط  بريطانية فرنسية لضرب خاصرة الاتحاد السوفيتي في القوقاز بـ"الرمح"ّ أواخر الثلاثينيات !
Sputnik

وكان قد افتتح في موسكو يوم أمس الأربعاء في قاعة معرض المحفوظات، معرض بعنوان "عشية الحرب الوطنية العظمى. 1 سبتمبر 1939-22 يونيو 1941".

ويضم المعرض مجموعة كبيرة من الوثائق التاريخية المخزنة في المحفوظات الفيدرالية الروسية وفي محفوظات الدولة البيلاروسية، وكذلك في محفوظات الإدارات التابعة لوزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين، وجهاز الاستخبارات الخارجية في روسيا.

ويحتوى المعرض على أكثر من 300 مصدر تاريخي، يتم لأول مرة إدخال العديد منها في التداول العلمي. ونفذ المشروع بدعم من صندوق المنح الرئاسية.

الرمح المُسدد إلى القوقاز

وتقول الوثائق أن بريطانيا وفرنسا عشية الحرب الوطنية العظمى (1941-1945)، وعقب توقيع معاهدة عدم الاعتداء السوفيتية الألمانية في أغسطس 1939، خططتا لأعمال عسكرية ضد الاتحاد السوفيتي، خوفا من تعزيز الرايخ الثالث بسبب الإمدادات من الاتحاد السوفيتي، وفي المقام الأول النفط.

وكان من المفترض أن يجري قصف حقول النفط في باكو، فضلا عن الميناءين السوفيتيين على البحر الأسود، توابسي وباتومي.

ولمواجهة التقارب السوفيتي الألماني، تم النظر أيضا في إمكانية زعزعة استقرار الوضع في القوقاز من خلال تفعيل الحركات الانفصالية والدينية، وجرى النظر، في الحالات القصوى، في غزو عسكري للجيوش الفرنسية والبريطانية لتلك المنطقة.

 كانت العملية البريطانية-الفرنسية المفترضة ضد المناطق المنتجة للنفط السوفيتي تسمى "الرمح". وبنهاية مارس 1940 قرر المجلس العسكري الأعلى الأنجلو فرنسي التخطيط لضربة ضد منطقة القوقاز السوفيتية. ولكن بعد شهر، قال رئيس الوزراء البريطاني، نيفيل تشامبرلن، إن الاتحاد السوفيتي أخذ يغير نهجه السياسي نحو ألمانيا، وألغيت عملية الرمح.

وتقول المحفوظات المنشورة، أن مفوض الشعب للشؤون الداخلية للاتحاد السوفيتي، لافرينتي بيريا، أبلغ في 4 نوفمبر 1939 مفوض الدفاع الشعبي، كليمنت فوروشيلوف، عن عمليات إرسال سرية للقوات البريطانية الفرنسية إلى الشرق.

ووفقا له، تم تحميل القوات في الخليج الفارسي، وجرى  إرسالها إلى الموانئ السورية، فيما تمركز حوالي 300 ألف جندي تحت قيادة الجنرال الفرنسي، مكسيم ويغاند، في سوريا.

وأشار  بيريا في تقرير آخر إلى فوروشيلوف في منتصف ديسمبر 1939 إلى أن الاستخبارات الفرنسية جمعت معلومات مفصلة عن تضاريس المنطقة وحالة الطرق والعقبات الطبيعية في جورجيا وأرمينيا وأذربيجان.

كما أبلغت الاستخبارات العسكرية السوفيتية عن خطط لندن وباريس. وفي أوائل فبراير 1940، أرسل رئيس الدائرة الخامسة للجيش الأحمر، إيفان بروسكوروف، تقريرا استخباريا "حول الأحداث في الغرب" إلى نائب مفوض الدفاع الشعبي في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياية، غريغوري كوليك.

وكتب بروسكوروف بها الشأن قائلا:"وفقا للبيانات الواردة من الدوائر الماسونية في بلجيكا، فإن الخطة الاستراتيجية البريطانية - الفرنسية لعمليات قوات الحلفاء في الشرق الأوسط تحت قيادة الجنرال ويغاند ضد القوقاز السوفيتي تستند إلى الاعتقاد بأن قدرات النقل في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية غير كافية لإيصال القوات والإمدادات في الوقت المناسب داخل الاتحاد السوفيتي".

إلا أن القيادة السوفيتية اتخذت التدابير المناسبة، حيث أصدرت لجنة الدفاع التابعة لمجلس مفوضي الشعب في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياية في 4 مايو 1940 قرارا "بشأن ضمان نقل وحدات وشحنات مفوضية الدفاع الشعبية إلى المناطق العسكرية في القوقاز وشمال القوقاز"، بهدف تعزيز قوات ووسائل الجيش الأحمر في منطقة القوقاز.

واعتبرت أعمال التخريب على الأراضي السوفيتية واحدة من طرق الفرنسيين والبريطانيين لتحقيق أهدافهم في القوقاز.

وفي المعرض، يقدم الأرشيف العسكري للدولة الروسية نسخة أصلية من رسالة وجهها فوروشيلوف إلى بيريا حول تعاون المهاجرين من بين متسلقي الجبال البارزين مع الاستخبارات العسكرية في فرنسا.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل