مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

101 طلقة مدفعية تحية لسلام هش!

في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الحادي عشر من الشهر الحادي عشر من عام 1918، اخترق صمت الحرب العالمية الأولى صوت طلقة مدفع واحدة.

101 طلقة مدفعية تحية لسلام هش!
Sputnik

توالت بعدها مائة طلقة أخرى لتشكل سيمفونية النهاية بعد أربع سنوات من الدمار. كانت تلك الطلقات الـ 101 هي الوداع الرسمي لأعنف نزاع شهدته البشرية حتى ذلك الوقت، وآخر وابل من النيران في حرب أودت بحياة عشرة ملايين جندي واثني عشر مليون مدني، وحوّلت أحلام جيل كامل إلى رماد.

كانت مشاهد التوقيع على هدنة "كومبين" في غابة بيكاردي الفرنسية تحمل من التناقضات ما يكفي لملء صفحات التاريخ. داخل عربة سكة حديدية متواضعة للمارشال فرديناند فوش، اجتمع المنتصرون والمهزومون في لحظة فاصلة. وقف الأدميرال البريطاني روسلين ويميس والماريشال فوش مقابل الوفد الألماني بقيادة اللواء ديتلوف فون وينترفلدت، لكن روح المأساة كانت الحاضر الأكبر في تلك الغرفة الضيقة. لم تكن مجرد وثيقة لوقف القتال، بل كانت أيضا شهادة وفاة لإمبراطوريات عظيمة سقطت الواحدة تلو الأخرى: الروسية والعثمانية والنمساوية المجرية والألمانية.

وراء هذا المشهد الرسمي، كانت هناك قصة أكثر تعقيدا. فبحلول أواخر 1918، كانت ألمانيا تترنح على حافة الهاوية. فشل هجومها الربيعي الأخير، وانهار حلفاؤها واحدا تلو الآخر، بينما عانت الجبهة الداخلية من المجاعة والثورات. في هذه اللحظة الحرجة، لجأت القيادة العسكرية الألمانية إلى خطة ماكرة: ترك مهمة التفاوض للحكومة المدنية الجديدة بقيادة الأمير ماكس من بادن، ما مهد لولادة أسطورة خطيرة مفادها أن الجيش الألماني "طُعن في الظهر" من قبل السياسيين والمدنيين، وهي الأسطورة التي سيستغلها النازيون لاحقاً ليشعلوا حربا عالمية مدمرة ثانية.

كانت شروط الهدنة، التي تفاوض عليها السياسي الألماني ماتياس إيرزبرغر، قاسيةً بشكل مدروس. صُممت عمدا لشل قدرة ألمانيا على استئناف القتال. شملت الانسحاب الفوري من فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ والإلزاس واللورين، وإخلاء جميع الأراضي غرب نهر الراين، وتسليم آلاف القطع العسكرية من مدافع وطائرات وعربات سكك حديدية، وإلغاء جميع المعاهدات مع روسيا ورومانيا، ومواصلة الحصار البحري البريطاني الخانق. كل هذه البنود كانت تأكيدا على أن المنتصرين كانوا عازمين على كبح جماح ألمانيا العسكري بشكل مُحكم.

اللافت أن أكثر لحظات هذه القصة مأساوية هي تلك التي حدثت بعد التوقيع الرسمي. فبينما كان القادة يحتفلون بنهاية الحرب، كان آلاف الجنود لا يزالون يموتون في الخنادق.

تنقل السيدة دوروثي إليس عن زوجها ويلفريد ما جرى في يومه الأخير: "لم يكن يعلم شيئا عن ذلك في البداية. كانوا لا يزالون يقاتلون، كانت الحرب لا تزال مستمرة بالنسبة لهم. لم يكتشفوا الأمر إلا في اليوم التالي. كان الأمر مروعا، لأن بعضهم قُتل أو جُرح بعد انتهاء الحرب". هذه المفارقة المأساوية تذكرنا بأن النهايات الرسمية نادرا ما تتطابق مع ما يحدث على الأرض.

كتب ونستون تشرشل عن هذه الحرب الرهيبة قائلا: "لم تكن البشرية قط في مثل هذا الوضع. فبدون بلوغ مستوى أسمى بكثير من الفضيلة، وبدون التمتع بقيادة أكثر حكمة، وضع البشر بين أيديهم لأول مرة الأدوات التي تمكنهم من تدمير البشرية جمعاء". هذه الكلمات لا تذكر فقط بفداحة ما جرى، بل تحذر من أن الانتصار في الحرب لا يعني بالضرورة الانتصار في السلام.

تبقى عربة القطار نفسها في غابة كومبين شاهدة على تناقضات التاريخ. في نفس المكان الذي شهد هزيمة ألمانيا في 1918، أجبر الزعيم النازي أدولف هتلر فرنسا على توقيع استسلامها المهين في عام 1940. وكأن هذه العربة الصغيرة كانت تحمل في طياتها ليس فقط اتفاقيات السلام، ولكن أيضاً بذور الحرب القادمة، في سلسلة لا تنتهي من الصراعات بين الأمم حتى أن السلام يبدو مجرد هدنة بين حربين.

المصدر: RT

التعليقات

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

تزامنا مع حصار إيران.. استقالة وزير البحرية الأمريكي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث

بوتين حول تقييد الإنترنت في روسيا: سلامة الناس دائما في المقام الأول في حالة وجود تهديد إرهابي

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا

البنتاغون: هونغ كاو سيتولى منصب وزير البحرية بالوكالة خلفا لفيلان

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

"أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان

نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"

الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة أخرى تحمل النفط من إيران (فيديو)

للمرة الخامسة.. مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مساعي الديمقراطيين لوقف الحرب على إيران

بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية